ابن البيطار
307
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
الطحال والخصي . كتاب الكيموسين : إن الكبد غليظ الخلط لكنه ليس برديء الخلط . الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الكبد فجيد الغذاء غليظه كثيره ولا سيما كبود الحيوان المختار كأكباد الجدا والحملان وخير منها أكباد الدجاج المسمنة والديوك إلا أن لها ثقلا وعسر إنهضام ، ولذلك لا ينبغي أن يكثر منه ولا ينفرد به وليؤكل مطجنا بالمري والزيت ويكبب على الجمر تكبيبا رقيقا بالملح والدارصيني أيضا ، وقد يصلح أن يتخذ للمحرورين باردة بالخل والكراويا والكزبرة اليابسة بعد أن يجاد شيّها وإن لم يكثر منها ولم بدّ من لم يخش منها مكروه لأن الدم المتولد منها صحيح جيد . كبست : هو شحم الحنظل فيما زعموا . كتان : كلامنا ههنا على الكتان نفسه وأما بزره فقد ذكرته في حرف الباء في رسم بزر الكتان . أبو حنيفة : الكتان مفتوح الكاف شديد التاء وهو معروف . بولس : إذا أحرق الكتان نفسه يكون له دخان لطيف يفتح سدد الزكام ويصلح الرحم التي تتقلص وتصير إلى فوق . ماسرحويه : والثياب تختلف قواها بقدر الأصل الذي يصنع منه وثياب الكتان معتدلة في الحر والبرد والرطوبة واليبس وهي أجدر أن تستعمل في الدواء وخاصة في القروح فإنه يجففها ويأكل غشها وينشف البلة والعرق في الجسد . عيسى بن ماسه : الكتان بارد من لباس الصيف والدليل على برده أنه يقتصر كل قوم على لبسه . الرازي : هو أبرد الملابس على البدن وأقلها لزوقا به وتعلقا ولذلك هو أقلها إقمالا . مسيح : ومن أردنا أن يضمر بدنه أمرناه أن يستشعر من ثياب الكتان في الشتاء الجديد الناعم وفي الصيف الغسيل الناعم ، ومن أردنا أن يتنشف لحمه أمرناه أن يستشعر منها في الشتاء الغسيل الناعم وفي الصيف الجديد الناعم لأنه ليس يلتصق ببدنه جدا فيحميه وهو أفضل الملابس للأبدان من ثياب القطن وينشف البلة والعرق من الجسد . كتم : أبو حنيفة : الكتم هو من شجر الجبال وهو يعد شيّا بالحناء يجفف ورقه ويدق ويخلط بالحناء ويخضب به الشعر فيسود لونه ويقويه قال وقال بعض أعراب الشراة الكتم لا يسمو صعدا وينبت في أصعب ما يكون من الصخور وأمنعه فيتدلى تدليا خيطانا لطافا وهو أخضر وورقه كورق الآس وأصفر ومجتناه صعب . الغافقي : الكتم معروف عندنا بالأندلس نبات ينبت في السهول ويسمو ورقه قريبا من ورق الزيتون أو ورق الميتان ويعلو فوق القامة وله ثمر في قدر حب الفلفل في داخله نوى ، وإذا نضج اسودّ وقد يستعصر منه دهن